السيد ابن طاووس
506
مصباح الزائر
آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ . صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَعَلَيْكَ يَا مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ ، وَجَسَدِكَ الطَّاهِرِ ، وَأَلْحَقَنَا بِمَنِّهِ وَرَأْفَتِهِ إِذَا تَوَفَّانَا بِكَ وَبِمَحَلِّ السَّادَةِ الْمَيَامِينِ ، وَجَمَعَنَا مَعَهُمْ بِجَوَارِهِمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ . صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى إِخْوَانِكَ الشِّيعَةِ الْبَرَرَةِ مِنَ السَّلَفِ الْمَيَامِينِ ، وَأَدْخَلَ الرَّوْحَ وَالرِّضْوَانَ عَلَى الْخَلَفِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَلْحَقَنَا وَإِيَّاهُمْ بِمَنْ تَوَلَّاهُ مِنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرِينَ ، وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . ثُمَّ تَقْرَأُ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ صَلِّ مَنْدُوباً مَا بَدَا لَكَ . فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيَكُنْ ذَلِكَ بِالْوَدَاعِ الَّذِي نَذْكُرُهُ عَقِيبَ مَا يَأْتِي مِنْ زِيَارَاتِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ « 1 » .
--> ( 1 ) أوردها ابن المشهدي في مزاره : 287 ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 287 .